الملكيه الجزئيه

استفسار عن الملكيه الجزئيه
  • بدأت في الأسواق الغربية حملات تسويق مكثفة لعقارات فاخرة، بعضها يقع في مناطق ساحرة في امريكا وأوروبا، على أسس ملكية جزئية توفر للمستثمر فرصة استغلال العقار لفترة محددة سنويا مع ملكية جزء من العقار نفسه.
  • يشبه هذا الأسلوب إلى حد كبير أسلوب المشاركة بالوقت «التايم شير»،لكن خبراء تسويق العقار يصرون على أن الأسلوب الجديد يختلف جذريا عن سابقه، وأنه يصلح لأوقات الكساد العقاري، ويوفر استثمارا جيدا للمدى البعيد. ويقدم هذا الأسلوب فرصة ملكية شريحة من عقار فاخر يفوق بكثير إمكانيات المستثمر لو أنه تطلع لأسلوب الملكية الكاملة المعهود.
  • وبدأ هذا الأسلوب منذ 30 عاما يتيح للمالك الجزئي فترة معينة. ويقسم العقار بين الملاك وهم يتشاركون في وقت المنفعة و التكاليف والصيانة. والاختلاف الجوهري عن «المشاركة بالوقت» هو أن كل مستثمر يتلقى حصة من تعاقد الملكية بحيث يشارك في الأرباح أو الخسائرعند إعادة بيع العقار.
  • إن أسلوب الملكية الجزئية يبدو حتى الآن ناجحا في الكثير من المناطق، منها السواحل الأميركية أوروبا. والأهم في هذا الأسلوب أن قيمة بيع العقارات ذات الملكية المقسمة على عدد من المستثمرين تماثل ما تحققه عقارات أخرى ذات ملكية فردية.
  • وهناك الكثير من شركات تسويق الملكية الجزئية في الأسواق، وجد أن أعماله انتعشت في مرحلة الكساد الاقتصادي. إحدى الشركات اسمها «باراسفورد»، ولديها عقارات سياحية موزعة في أنحاء أوروبا. وتتيح الشركة الملكية الجزئية في منتجع سياحي في اليونان. لكن المشاركة في عقاراتها تفتح أيضا سجل التبادل في شبكة دولية للعقارات حول العالم.
  • الفائدة الواضحة من هذا الأسلوب هي أن المشتري يستطيع أن يملك نسبة من عقار فاخر لم يكن يستطيع أن يملكه من دون هذا الأسلوب الجديد. كما أنه يستطيع في حالة الملكية الجزئية أن يدعو الكثيرين من معارفه وأصدقائه لزيارته في عقاره الفاخر في مناطق خلابة من دون أن يعرف أي منهم أنه لا يملك كل العقار. كما أن المشتري يكون شريكا في رأس المال وفي ملكية العقار، وليس فقط مستخدما للعقار خلال فترة محدودة كل عام مثلما الحال في الـ«تايم شير»، فهو يستفيد من نمو أسعار العقار عندما يحين وقت البيع.
  • هذا الأسلوب يناسب المستثمر المرتبط بأعمال وظيفية أو استثمارية لا تتيح له وقتا طويلا لقضائه في عقاره السياحي. فالملكيات المشتركة تعتمد في الأساس على شركة إدارة تقوم بكل الخدمات اللازمة للصيانة والتجديد، وأيضا إيجاد مستأجرين في الفترات الشاغرة. ويسهم المستأجرون بدورهم في تخفيض تكاليف الإدارة على المستثمر الذي يختار التأجير بدلا من الإقامة في عقاره خلال الفترة التي تخصه.
  • هؤلاء المستثمرون يتمتعون بملكية العقار من حيث زيادة القيمة وربما من دخل الإيجار أيضا، لكنهم في الوقت نفسه يتجنبون متاعب ومسؤوليات الملكية الكاملة. كما أنهم ليسوا مضطرين إلى التعرف على بقية المساهمين في العقار أو حتى اللقاء بهم لأن شركة الإدارة العقارية تأخذ على عاتقها كل الترتيبات المتعلقة بحاجات المساهمين - كل على حدة.
  • من يريد من الشركاء بيع حصته يستطيع ذلك بسهولة عبر شركة الإدارة التي توفر مستثمرين آخرين يشترون الحصص المعروضة بسعر السوق.ويحصل المستثمر على حصة عقارية يمكن تدوير هذه الملكية تباعا بين المستثمرين بدلا من تحديدها بوقت محدد كل عام وذلك بما يناسب المستثمرين ويحقق العدالة في الاستفادة بأوقات العام المختلفة.
  • وتكون العقارات المعروضة بهذا الأسلوب مفروشة بالكامل وتحت الإدارة العقارية الماهرة مثل فنادق الخمس نجوم. و تساعد الشركة أي مستثمر على بيع حصته في أي وقت يريد.
  • وهناك الكثير من الإيجابيات في هذا الأسلوب الوسيط بين الـ«تايم شير» والملكية المطلقة. فمن الإيجابيات أنه أسلوب مريح ومحدود المسؤولية من حيث تسليم العقار لشركة إدارة وتحمل نسبة من التكاليف مقابل إتاحة وقت كاف لكل أغراض الاستجمام. أن الأسلوب يتيح الاستفادة بملكية عقار فاخر في الفترة المتاح فيها لم يكن في مقدور المستثمر تحمل تكاليفه بأسلوب الملكية التقليدي.
  • وإذا افترضنا أن مثل هذا العقار سوف يزيد في القيمة ما بين ثلاثة وأربعة في المائة سنويا، فهذه النسبة تماثل ما سيدفعه المستثمر من تكاليف إدارة سنوية للشركة، أي أنه سوف يحصل فقط على ما دفعه ثمنا في حصته من العقار عند البيع.